ابن أبي الزمنين
100
تفسير ابن زمنين
تفسير قتادة : عمد ناسٌ من أهل الضلالة فجزءوا من حروثهم ومواشيهم ( جزءاً لله ) ، وجزءاً لشركائهم - يعني : أوثانهم - وكانوا إذا خالط شيءٌ مما جزءوا لله شيئاً مما جزءوا لشركائهم - تركوه ، وإذا خالط شيء مما جزءوا لشركائهم شيئاً مما جزءوا لله - ردوه إلى شركائهم ، وإذا أصابتهم السنة لشركائهم شيئاً مما جزءوا لله - ردوه إلى شركائهم ، وإذا أصابتهم السنة [ استعانوا ] بما جزءوا لله ، ووفروا ما جزءوا لشركائهم . قال الله * ( ساء ما ) * بئس ما * ( يحكمون ) * . * ( وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ) * يعني : الشياطين أمروهم بقتل أولادهم خيفة العيلة * ( ليردوهم ) * ليهلكوهم * ( وليلبسوا عليهم ) * وليخلطوا عليهم * ( دينهم ) * الذي أمرهم الله به ؛ وهو الإسلام . سورة الأنعام من الآية ( 138 ) إلى الآية ( 140 ) . * ( وقالوا هذه أنعام وحرث حجر ) * حرام * ( لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم ) *